
. قلبهم حنين
فقلت: إنّي أريد أكون منهم و أعدوا سعيدةمثلهم، كالنّجمة ذات اللّمعان قي سمائهم .
فإذا بها قالت:
لا يستطيع إلاّ سمن كان قلبه عامرا بالإيمان ،لا يعرف كلمة سوى الإحسان هذا المسلم الحقيقي .فتساءلت كيف هو المسلم الحقيقي
فأجابني ك هو من أقبل و منّى و أمسك بمفاتيح الجنّة لما رأى الدّرب طويل محفوف بالخطر الدامي و الفتنة و من سمع لحروف من نور، صيغت من رب غفور، من آل كتاب محفوظ،و حديث من هدي السنّة.
هو من قاسى و عانى و كان صبور ، فلم يقدر عليه أحد و ما دفنت أحلامه في قبور، و لم تنطفئ لديه شمعة الأمل فاستغفر الله وعاش في سرور، و هو الصابر في البأساء و الضرّاء و لا يعرف معنى للبأس .
يقدّس العمل و لا يتخلّى عن الأمل و يناضل مثل النملة الدّؤوب، هو من وفى بوعده إذا عاهد كالقمر في إخلاصه لا ينسى ما وعد. فلم يتبع هواه و بالتّقوى تزوّد ، و من عفى عن الناس و سامح، فكان الحمام يبادر للسلام و بالحق صارح و اتّصف بالتعاون فكان رمزا للأخوة ، يدًا في اليد مقتد بالنّبوة، كالحبل المتين لا يقطعه سيف و لا سكّين فالمسلم بحب النّاس و ودّهم مغمور، و بالكرم اعترف كحاتم الطائي ، استحقّ كل الإجلال و التقدير فكان كاللّغز ليس له حلّ، بدى كأنّهنهر نترنّم فيه موج ضاحك و خرير .نسي نفسه و بادر في الإيثار فهو ليس كالرسم ليس فيه عطر و فيه زهور أو الدمية الحساء ليس فيها شعور ، هو يبكي إذا بكى أخوه و يضحك إذا ضحك، بنى حياةً أساسها الاحترام لوالديه، لبيته، لجاره و لوطنه.
هو الذي يبدا يومه بلا إله إلاّ الله و ينهيه بسبحان الله.
هذه هي مفاتيح الجنّة
و هذه هي سبب زوال الهم و خير من الغنى
هي كنز سيضيّعه من لم يؤن
هذه هي أخلاقك يا مسلم
بقلم:عبدون هاجر
Enregistrer un commentaire