القاهرة- الأناضول: بدأت الأربعاء، في مقر الجامعة العربية بالقاهرة، أعمال الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب، بمشاركة الرئيس الفلسطيني محمود عباس، والأمين العام للجامعة نبيل العربي، وذلك لبحث آخر مستجدات القضية الفلسطينية، أبرزها مفاوضات السلام “المتعثرة” مع الإسرائيليين.
وانطلق الاجتماع بكلمة، على الهواء ألقاها وزير الخارجية المغربي صلاح الدين مزوار، (رئيس الدورة الحالية للجامعة) قبل أن يعلن عن بدء جلسة مغلقة للمشاركين.
وشدد مزوار في كلمتهعلى أهمية تضافر الجهود العربية لدعم القضية الفلسطينية، مشدداً على أن “تحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة لن يتحقق إلا بالانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي الفلسطينية المحتلة”.
وكان بيان سابق صادر عن الخارجية الفلسطينية، تلقت الأناضول نسخة منه، قال إن الوزاء العرب سيبحثون أيضاً، “أبعاد الأزمة التي افتعلتها الحكومة الإسرائيلية عندما نقضت التزامها بإطلاق سراح الدفعة الرابعة من الأسرى القدامى، والتي كانت مقررة مطلع الأسبوع الماضي”.
ويأتي هذا الاجتماع في وقت وصلت فيه مفاوضات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين إلى أصعب مراحلها منذ انطلاقها أواخر يوليو/ تموز الماضي، وذلك على خلفية رفض إسرائيل إطلاق سراح الدفعة الأخيرة من الأسرى القدامى.
وكان الجانب الفلسطيني، رد على عدم إطلاق نظيره الإسرائيلي، سراح الأسرى القدامى، بالتوقيع على 15 معاهدة واتفاقية دولية، الثلاثاء قبل الماضي، وهو ما نددت به تل أبيب وهددت باتخاذ عقوبات ضده.
ويأتي ذلك قبل نحو ثلاثة أسابيع على انتهاء المدة التي منحتها الإدارة الأمريكية، الراعي الرئيس لهذه المفاوضات، والمقررة أواخر الشهر الجاري.
Enregistrer un commentaire