أكد أن بوتفليقة ليس المهدي المنتظر، الأمين العام لحزب أجيال الجزائر د/ عبد الحفيظ لحول:
دعمنا لبوتفليقة من وفائه لالتزاماته أمام الشباب الجزائري
يواصل الدّكتور عبد الحفيظ لحول الأمين العام لحزب أجيال الجزائر دعمه و تشجيعه للشباب فهو الأب الروحي لكثير منهم و لعل الدليل على ذلك هو تبنيه ودعمه للمكتب الوطني للطفولة الجزائرية. حيث سعد كثيرا باستقبال أحد أبنائه مسؤول عن المكتب الوطني و قد استهلّ اللّقاء بتوجيه الشكر الجزيل إلى المشرف على جريدة الوسيط المغاربي و كل الطاقم القائم عليها التواصل ثم أضاف انّ الشكر موصول إلى السيّد عزّ الدّين بو كردوس على الالتفاتة الطيّبة نحو الشّباب و خاصّة أبناء التواصل
بما أنكم في عزّ الحملة الانتخابية لصالح مرشحكم المجاهد عبد العزيز بوتفليقة، وأمام برودتها مقارنة بسابقاتها نلاحظ عزوف الشباب نوعا ما - ما عدا النخبة منهم – عن الاهتمام بمجرياتها؟
أقول أن في هذه المرحلة الحسّاسة أعتقد أن الشاب الجزائري واع كل الوعي بمستقبله ومصيره، و هذه الفئة التي نتغنّى بها في كل مناسبة علينا أن نجسد الوعود نحوها كما يحمله شعارنا المرفوع مستقبل الجزائر في عيون طلائعها، لهذا أقول أنه في هذه المرحلة و من خلال برامج الفرسان المترشحين الست كلهم يتكلمون عن الشباب، لكن الأقرب الى التجسيد و التطبيق هو برنامج السيد عبد العزيز بوتفليقة، ففي هذا المجال لقد وفى بوعده في ما يخصّ حل مشكلاتهم في عدّة مجالات منها إصلاح المنظومة التربوية و الجامعية ووضع كل الآليات و الميكانزيمات التي تهدف و تصب جميعها في اطار تشغيل الشباب سواء كان عن طريق ANSEJ،ANEM ، ANGEM... الخ فكل هذه المؤسسات العمومية تعمل ليلا نهارا لترقية الشاب الجزائري و جعله يتناول مستقبله بيده لهذا أنا أقول ان لأبنائنا و بناتنا الجزائريين مستقبلا زاهرا ان شاء الله طبعا اذا أخذنا بعين الاعتبار كل طموحاته و أهدافه.
أنتم د/ عبد الحفيظ لحول كثيرا ما ترددون في خطاباتكم وتحذرون من أخطار العولمة القاتلة فهل تعتقد حقيقة أن الشباب الجزائري مهدد بالخطر أم هذا مستبعد خاصّة في ظل محاولات جره وتشجيعه للخروج إلى الشارع؟
إن العولمة - يقول لحول - كما أعتبرها ما هي إلا استعمار جديد بأقل تكلفة مادية و بشرية لكن بالنسبة لشبابنا فكما ذكرت سابقا هو واعي و سيتجاوز هذه المرحلة بكل سهولة نظرا للمقومات الوطنية لدى شبابنا ونحن نعرف جيدا مقتنعون أنّه متمسّك بوحدته الوطنية و لغته و دينه والهوية الأمازيغية ايضا واقول ايضا أنّ الشباب الجزائريين مدركين للرهانات المستقبلية، وعليه فعلى السلطات العمومية فتح باب الحوار والتشاور مع هؤلاء و الأخذ بيديهم لبناء مستقبلهم و الأهم من كل هذا و ذاك هو إشراك هذه الشريحة من المجتمع في أخذ القرار المستقبلي للبلاد لأننا بلد حديث النشأة الديمقراطية و الانفتاح الإعلامي و أيضا حتى في تأطير الشباب عن طريق الجمعيات وانتم أدرى مني - كشباب - في هذا المجال بحكم تواصلكم مع إخوانكم من المغرب العربي و ما زيارتكم التكوينية الأخيرة إلى تونس لدليل قاطع على وعيكم و مسؤوليتكم و أنتم في سن مبكّر كشباب.
في ما يخصّ حزبكم ما هو دور الشباب فيه و ما الجديد الذي يضيفه حاج لنا كشباب لاسيما وأنكم تأتون عددا بعد السبعين حزبا معتمدا منذ 2012؟
بالنسبة لحزبنا حزب أجيال الجزائر فهو اسم على مسمّى فقد اخترناه تعبيرا على ربط جسور التواصل بين الأجيال السالفة التي ساهمت في الحفاظ على مقومات الشعب الجزائري و جيل الاستقلال و ما بعده. فضمن برنامجنا فقد اعطيناهم المكانة للائقة و الدليل على هذا فإنّ الأعضاء المؤسسين كلهم من الشباب مؤطرين من طرف إطارات متقدّمة نوعا ما في السن و بهذا أؤكد أن حزبنا هو حزب من الشباب وغلى الشباب يتوجّه إلى كل الفئات دون إقصاء فهو جسر نربط به الأجيال لكتابة التاريخ الحقيقي لكي ننير درب الشّاب الجزائري والأجيال الصاعدة لأنّه لا يعرف عن ماضيه إلاّ القليل و القليل جدّا للأسف الشديد - يقول لحول - .
لعلّ ما يلفت الانتباه في هذه الفترة في مواقع التواصل الاجتماعي هو تعبير بعض الشباب عن رفضهم للعهدة الرابعة فكيف يمكنكم إقناع هؤلاء الشباب بالتصويت واختيار مرشحكم السيد عبد العزيز بوتفليقة؟
إن الرافضين للعهدة الرابعة هم أناس لا يعرفون مغزى الأمن و الاستقرار، و بالمناسبة اقول لهؤلاء الشباب ارجعوا نوعا ما و لو لفترة قصيرة مضت كيف كانت الجزائر. أنا لم أقل في يوم من الأيام أنّ الرئيس عبد العزيز بوتفليقة المهدي المنتظر بل قلنا انه رجل ذو حنكة ديبلوماسية تمكنه من الاحتكاك بأمهات القضايا الداخلية أولا، الجهوية ثانيا، الإقليمية ثالثا و الدولية رابعا و اليوم ما أنجز من إنجازات للشعب الجزائري قاطبة في كل الميادين يستحق التثمين والاِشادة والتشجيع حتى من طرف المعارضين فلا ينكر ذلك إلا جاحد. فإذا تكلمنا في الأمور القطاعية ففي قطاع التعليم العالي أنجز لحد اليوم 34 مدينة جامعية و إذا تطرقنا إلى ما بني من المدارس، المتوسطات و الثانويات لم يحقق منذ الاستقلال إلى سنة 1999 و بالتالي إذا قيمنا الجانب الاساسي لبناء دولة عصرية هو الجانب التربوي ففي هذا المجال فقد بذل هذا الرجل مجهودات لا ينكرها إلا جاحد أما في مجال التنمية الاقتصادية كانت الجزائر تعاني معاناة لا حسد عليها لكن بعد مجيئه استطاع أن يبعث عجلة التنمية في هذا البلد و لعل أحد هذه المجالات و هو العمود الفقري للتنمية الاقتصادية وهو الفلاحة حيث استطاعت الجزائر في ظرف 15 سنة أن تحقق الاكتفاء الذاتي بـ 60 بالمئة من الحبوب ، أما الثروة الحيوانية ارتفعت بحوالي 25 بالمئة و نفس الشيء بالنسبة للحوم البيضاء وقد وُفرت من الامتيازات الفلاحية هكتارات من الأراضي أين غُرس فيها 120.000 هكتار من الأشجار المثمرة استطاعت كذلك أن تفح المسالك ما يقرب 500.000 كلم هذه كلها إنجازات كبرى هذا كله بغض النظر عن المخططات الكبرى و بالمناسبة أريد أن أذكر شبابنا بالمديونية القاتلة التي كانت تهدد أمن البلاد و مهما يقال من طرف المعارضة فإن الرئيس استطاع أن يخلص الأجيال من عبئها لهذا أقول أن عهدة التواصل كما أسميها لأن للرئيس أمنية هو إكمال البرنامج الخماسي فإذا تجسد على أرض الواقع الجزائر سوف تخرج من النفق المظلم نهائيا.
كلمة أخيرة لنختم بها ؟
في الأخير اوصي الشباب من خلالكم بتكثيف الأنشطة عبر مواقع الواصل الاجتماعي حتى تصل هذه الرسالة الى كل زملائكم و إخوانكم في الجزائر العميقة و كذا ربط جسر التواصل بينكم بالتآزر و التآخي.
حاورته: عفير ياسمينة

Enregistrer un commentaire