الجزائر - دعت اللجنة الوطنية لمراقبة الانتخابات الرئاسيةيوم الثلاثاء الاطراف المعنية بالانتخابات الرئاسية المقررة ليوم 17 افريل القادم الى التقيد بقواعد الحملة الانتخابية المحددة قانونا والامتناع عن كل الاعمالالتي تعكر جو هذا الموعد الهام.
وذكرت اللجنة في بيان لها ب"الاجراءات التي اتخذتها ازاء التصعيد الخطيرالذي يستوجب شجب واستنكار الجميع" مجددة دعوتها "لجميع الاطراف المعنية بالعمليةالانتخابية الى ضرورة التقيد الصارم بقواعد الحملة الانتخابية قانونا".وأبرز البيان، أهمية امتناع هذه الاطراف "عن كل من شأنه تعكير صفو الاستحقاق الانتخابي الجاري بما يجعل موعد 17 ابريل القادم موعدا لتكريس الممارسة الديمقراطيةالحقة و فرصة لتمكين الجزائريين والجزائريات من ممارسة حقهم الانتخابي في كنفالهدوء والطمأنينة".
وجددت اللجنة "استنكارها ورفضها التام للاحداث الاليمة التي سجلتهامدينة بجاية بمناسبة التجمع الذي كان مقررا تنظيمه في إطار الحملة الانتخابيةلرئاسيات 17 ابريل القادم من طرف مدير حملة احد المترشحين".
في هذا السياق عبرت اللجنة عن "رفضها التام لهذه التصرفات التي تعيق السيرالحسن للحملة وتتنافى مع قواعد الممارسة الديمقراطية والتنافس الشريف والنزيه"، معتبرة أن هذه التصرفات تمثل "تعديا صارخا على أحكام القانون العضوي المتعلقبتنظيم الانتخابات".
وذكرت اللجنة أنه "بمجرد اخطارها بشأن هذه الاحداث قررت ايفاد أحد أعضائهالمباشرة عملية التحري بالتنسيق مع اللجنة الولائية لمراقبة الانتخابات بولاية بجايةوكذا الاتصال مع مختلف السلطات المدنية والأمنية في عين المكان بالاضافة الى إخطاراللجنة الفرعية للاشراف القضائي لمتابعة التحقيقيات مع الجهات المختصة طبقا لاحكامالقانون العضوي المذكور".
Enregistrer un commentaire