بوتفليقة يحصد أغلبية الاصوات ليضمن الرابعة
بوتفليقة حصد أغلبية الاصوات فيما حل بن فليس ثانيا وبلعيد ثالثا ولويزة حنون رابعة في انتخابات الرئاسة الجزائرية
أعلن وزير الداخلية الجزائري الطيب بلعيز يوم الجمعة 18 أبريل/ نيسان، فوز الرئيس الحالي عبد العزيز بوتفليقة بالانتخابات بعد أن حصل على أكثر من 81.53% من أصوات الناخبين في الانتخابات الرئاسية في نتائج أولية، قبل الإعلان الرسمي الذي من المنتظر أن ينصب بوتفليقة رئيسا للجزائر لولاية رابعة.
وذكر بلعيز أن الانتخابات الحالية مثلت إرادة الشعب الجزائري واختياره الديمقراطي للمرشح الذي تراه غالبية الشعب الأنسب لشغل منصب الرئيس، مضيفا أن نسبة المشاركة الوطنية بلغت 51.7%. وفيما يخص باقي النتائج فقد أفاد بلعيز أن علي بن فليس حل ثانيا، وعبد العزيز بلعيد ثالثا، فيما حلت لويزة حنون رابعة.
فتور انتخابي
وكانت مكاتب الاقتراع بالجزائر أغلقت أمس الخميس قرابة الساعة الثامنة مساء (19.00 بتوقيت غرينتش) بعد تمديد بساعة واحدة في معظم صناديق الاقتراع وبدأت عملية فرز الأصوات.
وأعلن وزير الداخلية الجزائري الطيب بلعيز مساء الخميس أن نسبة المشاركة الإجمالية والنهائية في الانتخابات الرئاسية الجزائرية بلغت 51,7% متراجعة بالمقارنة مع آخر انتخابات رئاسية جرت في 2009 وبلغت 74,11%.
وقال بلعيز في تصريح للتلفزيون الحكومي "بلغت النسبة النهائية للمشاركة في الاستحقاق الرئاسي الذي جرى اليوم 51,70 %" في نحو 50 ألف صندوق اقتراع. في الوقت الذي ينتظر أن يعلن وزير الداخلية اليوم الجمعة النتائج الرسمية للانتخابات.
إلا أن انصار الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة بدأوا مساء الخميس الاحتفال بفوزه بولاية رابعة قبل اعلان اي نتائج رسمية، فأطلقوا الالعاب النارية وشكلوا مواكب سيارة احتفالية، بحسب مراسل وكالة فرنس برس.
وشابت حوادث متفرقة الانتخابات الرئاسية الجزائرية التي يتوقع فوز الرئيس المنتهية ولايته عبد العزيز بوتفليقة بدورة رئاسية خامسة، العديد من المشادات الكلامية والمشاجرات بين مواطنين يرفضون الانتخابات ولا يعترفون بشرعيتها وبين قوات الأمن الموكلة بالحفاظ على الأمن والنظام في هذا اليوم الذي من المفروض أن يكون "عرسا للديمقراطية". وقد أسفرت الحوادثت الامنية وبشكل خاص في مدينة البويرة جنوب شرق الجزائر عن نحو 70 جريحا معظمهم من قوات الأمن (47 وفقا لأحد المصادر)، نتيجة الاختناق بالغاز والشرق بالحجارة من جانب المحتجين.
وكان الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة قد أدلى بصوته وهو على كرسي عجلات، حيث بث التلفزيون الجزائري صورا لبوتفليقة (75 عاما) وهو يدخل صندوق الاقتراع بالأبيار - في الجزائر على كرسي عجلات يدفعه أحد حراسه الشخصيين. ومع ذلك كله اعتبر بوتفليقة الأوقر حظا بي سائر المرشحين وفق ما تناقلته وسائل الاعلام. وحيا بوتفليقة الذي لم يظهر أمام الجزائريين مباشرة ولا عبر الاعلام منذ سنتين، المصورين وموظفي مكتب التصويت بيده اليمنى بعدما وضع الظرف في الصندوق وبصم باصبع يده اليسرى في سجل الناخبين بدون أن يدلي بأي تصريح.
وغير بعيد عن حي الابيار صوّت منافسه الأكبر ومستشاره السابق علي بن فليس في حيدرة حيث ذكر بتحذيره من التزوير. وقال "إما أن العملية (الانتخابية) تكون نظيفة نقية غير مشوبة بالتزوير وتذهب الجزائر الى المستقبل والامان وان كان عكس ذلك فان الازمة ستتعمق". وأضاف "أعلموني أن التزوير بدأ في بعض الاماكن، وساعلق على ذلك عندما تصلني كل المعلومات".
وفي رئاسيات 2009 التي فاز بها بوتفليقة بلغت نسبة المشاركة بعد اغلاق مكاتب الاقتراع 74,11%.
ويتنافس في الانتخابات بالاضافة الى بوتفليقة وخصمه الأول علي بن فليس، رئيسة حزب العمال التروتسكي لويزة حنون وعبد العزيز بلعيد رئيس حزب جبهة المستقبل وعلي فوزي رباعين رئيس حزب عهد 54 وموسى تواتي رئيس حزب الجبهة الوطنية الجزائرية.
ودعا تحالف من أربعة أحزاب أسلامية وحزب علماني ومعهم المرشح المنسحب من الانتخابات احمد بن بيتور الى مقاطعة الانتخابات الرئاسية واقترحوا "مرحلة إنتقالية ديمقراطيو بعد 17 نيسان/ أبريل".
وتنبأ رئيس حركة مجتمع السلم أكبر حزب إسلامي بأن "الانتخابات ستكون مزورة وسيعلن رئيس الجمهورية رئيسا للولاية الرابعة".
ومنذ إستقلال الجزائر في 1962 حكمها سبعة رؤساء لم يغادر واحد منهم منصبه بالانتخاب، بل اما بسبب الوفاة او الاغتيال او الانقلاب او الاستقالة.
بمساهمة (أ. ف. ب.)
.jpg)
Enregistrer un commentaire