0
حوار خاص مع لطفي سلامي الإعلامي الجزائري والناشط الجمعوي 

لطفي سلامي شاب جزائري من مواليد01 أفريل 1997 بـ الجزائر العاصمة بدأ مشواره التعليمي من ابتدائية الشيخ بوعمامة التابعة للمجمع التعليم الثانوي (DESCARTES FROMONTAIN) بأعالي المرادية إلى أن
تحصل على شهادة التعليم المتوسط سنة 2012 و هو حاليا في الطور التعليم الثانوي بالصفوف النهائية ،يدرس حاليا بتخصص علوم الفلسفة والميتافيزيقا والإبستيمولوجيا .
 أثناء هذا كان لطفي التلميذ النجيب المحب لكل مواده و كل محيطه التعليمي و هذا ما يشهد به زملائه، أساتذته و كل السلك الإداري القائم على ذات المؤسسة العريقة ، نظرا لحنكته الأدبية وشخصيته القوية . سيما انه سطع كنجم في عدة مجالات كالأدب والإعلام والسياسة . لطفي سلامي الذي يسموا الى الارتقاء بمجتمعه ونفسه  , خصنا بحوار شيق وممتع .
-         بداية نحن جد سعداء بإستضافتكم في منبر الشباب ونشكركم على قبولكم دعوة صحيفة  "الوسيط المغاربي" و"بوابة أخبار الإعلام الشبابي الحر الإلكترونية"
أولا تحية عطرة ازفها لكل قراء صحيفة "الوسيط المغاربي"  التي عرفت النور مؤخرا والتي تضاف كلبنة وسراحا تتعزز به ساحة الإعلام الوطني ومن هذا المقام ابارك لها على هذه الإنطلاقة القوية ، ثانيا أشكركم على الدعوة وأنا من أسعد بلقائكم والدردشة معكم اليوم.
-         ماذا لو لخص لنا لطفي سلامي مشواره نحو الاعلام؟
 منذ سن جد مبكرة ومند طفولتي و أنا شغوف بالصحافة والاعلام ،كما أني تأثرت بكبار الإعلاميين الجزائريين والعرب فقد كنت أحاول تقليد حركاتهم عبر التلفزيون ,كما كنت اهوى و أعشق التقديم التلفزيوني هذا من جهة و من جهة أخرى تجربتي الإعلامية بدأت كمستمع الإذاعة الوطنية أهمها إذاعة الجزائر الدولية ثم في سن 13 كنت قد بادرت في إنشاء إذاعة تربوية دولية بالجزائر تعد الأولى من نوعها في المغرب العربي و شمال إفريقيا حسب دراسات سابقة تحت اسم"إذاعة ثانوية الشيخ بوعمامة الدولية " للجزائرو طبعا فان هذا كان نتيجة إبداع ،طموح و حرارة لأنها إذا لم تتوفر فلما استطاع أيا كان بلوغ هدفه حتى لو كانت الإمكانيات المادية متاحة لذا كان علي تحدي و تجاوزالعقبات لأني قد واجهت بعضها من حيث الصيغة المالية كما أن البروز كطفل جزائري و تأسيس منبر إعلامي اذاعي في وسط يشهد احتدام قوي و احتكار كان نوعا ما صعبا ولكن بمشيئة المولى عز و جل كونت وبتأطير مجموعة من الشباب إذاعة تربوية  كنت قد أشرفت شخصيا رفقة طاقم التحرير من أساتذة و طلبة و تلاميذ على احياء برمجات اذاعية من أجل التعريف بالإذاعة التربوية  حيث كانت جد ناجحة لاسيما بحضور وفود وزارية هامة .
 حيث  تفرغت بعدها للكتابة لمقالات سياسية و  رسالتين اجتماعيتان مع منتدى شباب الوطن على طريق النهضة وبعد هذا كنت قد ابتعدت تماما عن النشاط الاذاعي بسبب الارتباط الدراسي الى أن أنتقلت  في وقت لاحق كمقدم برامج و نشرات الأخبار في تلفزيون خاص قناة النهار- إلا انها كتجربة كانت فاشلة نوعا ما بسبب عدم مواصلتي العمل رفقة طاقم هذه القناة لفترة طويلة .
 
-         كنتم شاركتم في إطلاق هيئة أخبار جزائرية  إلكترونية خاصة مع مطلع سبتمبر الماضي هل يمكن أن تحدتنا أكثر عن الموضوع ؟
فعلا كنت أشرفت رفقة طاقم فتي وكفء على  إطلاق هيئة اخبارية إلكترونية جزائرية بثلاث لغات وهي "A24 NEWS" بالجزائر  و الأمر كان جد محفز لاسيما أنها أول منصة إلكترونية إخبارية جزائرية خاصة و مستقلة.
يضيف ضيفنا "لطفي" ثم تعاملت مع ذات المؤسسة كرئيس تحرير لموقع الدبلوماسي الإخباري وهو موقع سياسي شامل  إلى أن تعرفت بمجموعة شباب واعدين وفاعلين في الحياة السياسية والإجتماعية في الجزائر كل حسب تخصصه وميولاته  و كونّا معا تحت غطاء المنظمة الوطنية لتواصل الأجيال بوابة اخبارية حرة التي ارتئينا أن نطلق عليها إسم "الإعلام الشبابي الحر" متبنيين سياسة عامة تجسدت في الرسالة الاعلامية الجديدة و بتزكية من الاعضاء المؤسسين "سلامي لطفي"الآن على رأس مجلس إدارة الهيئة
- انجازاتكم من خلال مشواركم الاحترافي؟
 السيد سلامي لطفي أثناء إلقاءه لكلمة شرفية في إطار عمله
  أولها و الذي أفتخر به هو تأسيس منبر اعلامي تجسد في إذاعة تربوية في سن جد مبكر ،  من جهة أخرى أنتجت شريطا وثائقيا حول الثورة التحريرية الكبرى الذي تحصلت به على الجائزة الثالثة في العمل الإخراج الوثائقي الثوري سنة 2011، كما أنتجت فيلما وثائقيا "للشهيد البطل ديدوش مراد" بالتعاون مع بلدية المرادية التي تحمل اسم الشهيد حيث تم عرضه لأول مرة  في الجزائر بتاريخ 11 جانفي 2013 أمام الأسرة الثورية ، الهيئة الناخبة و الأسلاك السياسية والدبلوماسية بفندق الجزائر (SAINGEORGES) في إطار الاحتفالات المخلدة لخمسينية الاستقلال و بمناسبة ذكرى استشهاد البطل "ديدوش".
 بعد ذلك تحصلت العشرين من اكتوبر 2013  على الجائزة الثالثة في مسابقة اعلامية اطلقتها السفارة الصينية بالجزائر تتعلق بالدراسات السياسية والصحفية التي تتطرق الى حجم ومستوى العلاقات الصينية الجزائرية.
 
-         لو نتحذت قليلا عن فئة الشباب وأنتم من هذه الفئة الكبيرة ,هل يمكنكم المقارنة بين الشاب الجزائري و العربي؟
صرح لطفي سلامي : المقارنة الوحيدة التي يمكن أن تفصل الشباب العربي هي الأوضاع السياسية والمعيشبة التي تعرفها المناطق العربية فالشاب العربي و الجزائري و بحكم أن الدين و الانتماء واحد فالفروقات بينهما ضيقة  وبالتالي  فأنا أرى أن الشاب الجزائري واعي و ناضج نضوجا كافي لتحدي الواقع، و إن تحدثنا عن شباب الوطن العربي الذي مسّهم ما يعرف" بالربيع العربي"  رغم أنه لا يليق أن نسميه هكذا لأن الربيع يحمل كل ما هو جميل لكنه عكس ذلك تماما فهو قد خلف دمار ،وفسكا للدماء و زهقا في الأرواح و هذا ما خلف تأثيرا واسعا في نفسية الطفل و الشاب العربي. فقد نلتمس لديهم وعي سياسي و نضوج عقلي لأنه يبحث عن التغيير وعن ما يسمى بالتحرر من القيود الدكتاتورية  التي تحاول الفتك بكيان الأمة العربية و الإسلامية و وهو ما يضاهي حجم الوعي السياسي بالجزائر الذي يتميز به شبابنا والذي تكرس خلال كل حدث هام ومصيري تجتازه البلاد .
-         ماذا برأيكم قدمت الجزائر للشباب الجزائري؟
 الجزائر تبنت سياسة رائدة تصب من خلالها جل اهتماماتها بالشباب ومشاكلهم   حيث تعمل على تطوير برنامج سياسي مختلف الجوانب يهدف إلى دعم و ترقية الشباب وتمكينهم من المساهمة الفعالة في بناء جزائر الغد و هذا من خلال تجسيد عدة مشاريع دعم الشباب وترقيته  في مختلف الميادين نذكر منها برنامجANSEJ، ANGEM …  .
دون أن ننسى مجانية التعليم والرعاية الصحية للطلبة وتوفير منح التمدرس وتمكين الشباب من بلوغ مجالات التعليم العالي والبحث العلمي وكذا خلق مناخ ملائم للشباب والطلبة للإستمرار قدما ودعمهم و تشجيعهم  على الإبداع والإبتكار بالإظافة الى توفير وسائل التسلية والترفيه واقامة عديد المنشئات الرياضية الجوارية والمحلية, وكل هذا يصب في صالح الشاب الجزائري .
-         نظرتكم للواقع السياسي الحالي للجزائر ؟
 صرح سلامي  أن الاوضاع السياسية في الجزائر عرفت اتجاها سياسيا اتخذ منحا غير ملائم و هذا من خلال تسابق المترشحين نحو الرئاسيات و الحراك السياسي الذي عرفته هذه الأخيرة في اطار تنافسي غير شريف وغير متكافئ .
كما أضاف بأن الجزائر تعرف إصلاحات سياسية جوهرية على مستوى هياكل ومؤسسات الدولة التشريعية والإدارية  .
- في إطار حديثكم عن برنامج الرئيس ماذا تنتظرون من الرئيس "عبد العزيز بوتفليقة" والمنتهية ولايته والمزكى بأغلبية الأصوات لعهدة رئاسية رابعة  أن يوفر للشباب الجزائري؟
 أنتظر من الرئيس عبد العزيز بوتفليقة خلال عهدته القادمة أن يولي أهمية بالغة بالشباب و يصب جل السياسات الجزائرية في خدمة الشباب و يا حبذا لو يفتح المجال أمام هؤلاء بتفعيلهم في الحياة السياسية وإدراج أفكارهم وتطالعاتهم في إطار مخطط الإصلاحات  والتطوير  كما لايجب أن نهمش أهمية  دور الشباب في الإرتقاء بالمجتمع لاسيما وأن ملايين الشباب الجزائري قد أعلنوا ولائهم للرئيس في حملة ترشحه للعهدة الرابعة  حيث لاحظنا مساندة كبيرة من طرف الفئة الشبانية في العرس الانتخابي الديمقراطي السابق الذي توج بمبايعة الرئيس بوتفليقة على رأس عهدة رئاسية جديدة .
-         قبل أن نختم هذا الحوار الشيق لطفي ماهي تطلعاتكم و أمالكم المستقبلية؟
أمالي هو أن أسمو بطموحاتي و أن أساهم في ترقية و تمكين الشباب من خلال فضاء رحب يجمع كل الطاقات الشبانية الجزائرية و يأطرها من أجل المضي قدما بطموحاتهم و تطويرها و كدا اثبات مدى وعي و طموح الشباب الجزائري .
-         كلمة أخيرة لطفي سلامي ؟
أشكركم جزيل الشكر على كرم إستضافتكم كما سعدت كثيرا بهذا الحوار الشيق الذي جمعني بكم و أتمنى لكم التوفيق والمضي قدما بمنبركم النير منبر الشباب .
-         حــــاورته ياسمينة عـفــيـــر 

Enregistrer un commentaire

 
Top